موقع الوزير- للفن والترفيه
 

لقاءات الوزير الرئيسية>>

 الفنانة نسرين فاعور للوزير مارست الإخراج المسرحي كي أتجدد وأجدد النمط المسرحي العادي الذكوري السائد

نسرين فاعور إقليم فني . .  يحاور مناخاته ليرتقي.. ولدت الفنانة نسرين فاعور في قرية ترشيحا في تاريخ   2.8.1972 لعائلة حميمية والدها ممرض ووالدتها مدرسة متقاعدة  متزوجة من المحامي نايف علي , لها ولدان أمير ووسيم, وتسكن في قرية مشجرة بشجر الصنوبر الشامخة وكأنها الغابات السوداء أسمها  كابول ,تميزت طفولتها بشغف الأنا التي تطمح للكمال . تلك الجعبة الإنسانية أتت بها نحو كيان مجنون اسمه مسرح . حصلت الفنانة نسرين فاعور على عدة جوائز منها جائزة المسرح الآخر مسرحية -عكا 1996 وجائزة المسرح الجماهيري عام 2002 كما على  وسام أفضل ممثلة سينمائية لعام 2005 في مهرجان الأفلام السينمائية الناصرة, شاركت في عدة مهرجانات عالمية وعربية منها قرطاج للسينما, وويلز بريطانيا للفن المعاصر, مهرجان الأفلام لوس انجلوس. أهم اعمالها المسرحية زغروة الأرض الرايخ الثالث مظفر النواب شوق العواصف وكثير من الأعمال التي تشكل اليوم مرجعا آكاديميا لطلبة المسرح الجداد.  آخر أعمالها المسرحية مونودراما امرأة سعيدة للكاتب الايطالي داريو فو  إنتاج المسرح الوطني الفلسطيني –القدس واخراج كامل الباشا بياض العينين-حيفا انتاج مسرح الميدان  انهت مجددا دراسة الاخراج المسرحي. شاركت مؤخرا في مهرجان مسرحيد 2006 – عكا كمخرجة لمونودراما أنا آنا كارنينا , وحصلت على جائزة تقديرية لاستخدامها اساليب مسرحية جديدة على خشبة المسرح العربيا  وأنهت قبل اسابيع تصوير فيلمها  في إنتظار صلاح الدين حيث قامت هناك في دور البطولة الى جانب الفنان محمود ابو جازي  من أخراج الفنان علي نصار وإعداده عن قصة مفقود رقم 2000 للأديب  والصحفي سهيل كيوان. وتم إشراك فيلمها الوثائقي في مهرجان قرطاج 2006 من إخراج المخرج العراقي محمد توفيق.

 

أجرت الحوار ابتسام أنطون فلسطين: لمعرفتها  بكثرة حاورتني بأجوبة بانت وكأنها سؤال ماذا بعد ؟؟

 * من انت؟ مسقط رأسك؟

 نسرين هو اسمي صنف من الورد معناه ,ترشيحا هي بلدي .. هي تلك التي كلما ذكرتها اشعر بزخم الأنتماء وقوة الأنا  المنشطرة عن قرية أجدادي المهجرة جلين ......السؤال عن مسقط رأسي يعيدني لقصص ترحال اهلي وأجدادي وكانه فيلم وثقة الزمن في ذاكرتي وأحضرني لواقع اسمه ترشيحا اراني بها حتى اليوم طفلة تتسكع في طرقاتها تبحث الماضي لتدمجه بالحاضر تتفتح حواسي وأصغي لصغائر اشيائها, قريتي الجميلة اعيشها كما تعيشني أراني بها بعريي وحقيقتي دون مزوادات .

 

*هل تهت عن الأنا عندما غادرت هذه القرية؟

لا .......لم يكن تيها انما نضوج والنضوج يحتاج لمسؤلية ومعرفة  وحرس أكثر ,ترشيحا هي أكتشافي الاول لنفسي هي ملامحي الاولى دون مكياج وخروجي عن هذه الدائرة حثني نحو مستقبل ذو تركيبة أخرى وغزو مكثف النضوج لتطوير الانا الفنانة.

 

*حدثيني عن أغترابك لغة وقوما؟

صعبة هي ترجمة الذات للغة أخرى خاصة أذا كانت حادة الملامح والتضاريس  .

كانت السنة الدراسية الأولى لي سلاحا ذو حدين ضعف وتحدي ,كنت اشعر وكأنني جسم مركون في الزاوية لا أقوى على التعبير بلغة الآخر  استوعب ما يقال وأزيده,وهذا التناقض كان محفزا لي للبحث عن اساليب وادوات اخرى للتعبير أضافة للغة لم احتمل عجزي في محاورة الآخر بذلت مجهود حتى اوازي طاقاتي وموهبتي بدراسة اللغة الدخيلة حتى نجحت في صقل قالب اولي .

 

*هل بقي مشروعك الدراسي وخز  أم نكهة في مخزن نسرين؟

للحصول على وشم جميل نحتاج طاقة هائلة من التحمل لوخز الأبر هكذا الفن خاصة أذا كانت بدايته صعبة وبالتحديد كوني فلسطنية ابحث عن فن في دولة تطمسني قومية وطموحا ولا تؤمن لي دراسة الفن بلغتي ,حينها أخترت ان يكون مشروعي الدراسي عن مادبا أمرأة سبيت في الحرب ولحقت بعشيقا أحد ابطال اليونانين وكونها غريبة تم رفضها من الشعب اليوناني وعندما واجهتهم قالت انا انسانه اطلب تواصلكم الأنساني فقط, انا لا اختلف عنكم امارس انسانيتي بفرح وحزن تماما مثلكم, اختياري لهذا النص لاشتراكة معي كاقلية فلسطنية صمدت في وطنها تواجه الآخر لرفضه لغتها وقوميتها.

 

*هنالك مقولة شعبية تقول الجنون فنون ما رأيك؟

الجنون هو الخروج عن المعقول وأختياري للفن هو جنون والمجنون هو الأنسان الذي يتمتع بشرعية مطلقة لكل شيء هكذا الفنان بالفن كما أنني اتمتع بجوانب انسانية بحتة وليست مطلقه لانها خارج المنصة ترتطم بواقع وضوابط أخرى.

 

*أبسورد اللامعقول المطلق كيف يتناغم معك وكيف تنفرين منه؟

أتناغم معه لحد الأنصهار !!!!!!!!

ابسورد احد أساليب المسرح الذي اعشقه

ابسورد أن اقوم بدور أمرأة تطالب بحريتها وأنا تلك التي تعيش في مطارح كثيرة من الكبت

أبسورد أن أكون فلسطنية وأحمل جواز سفر آخر ويرفضني مثيلي  العربي لحوزتي هذا الجواز.

أبسورد أن انتقد المنهج التدريسي وأرسل أبنائي يدرسونه

ابسورد  أن أطلب بتغير مجتمع وانجب اطفالا يكبرون به

وكثير بعد.............لا نهاية…….من الابسورد

 

*هل أذا أختلف بك الزمان والمكان كنت قد تمتهنين الفن ايضا؟

 لا أرى نفسي في مكان آخر وعشقي لهذا الكيان أخذ ملامحي وشكلي كفنانة كنت أتمنى نجومية نظيفة وسهلة لأبذل طاقتي للفن فقط  وليس لمتاعب الفن  لا أقصد تحديات الوصول لتفاوت فني أنما متاعب الوصول لهذه المنافسة الممتعة.

 

*هل انتهيت من بلورة الفنان ؟

الانتهاء يعني الانتهاء .......الموت….. لا شك ان الملامح الأولى موجودة وهي الهيكل العظمي لكل ما يليه وكل عمل جديد هو ملمح اضافي ,مازلت قيد حياتي الفنية كما النسائية ولا افصلهما عن بعض وكياني كأنثى هو ميزتي ومنه انطلق.

 

*صنفت بالممثلة الجريئة؟ الا يخيفك التصنيف ويزدك عبئا وهل انت دائما متأهبة لردود الفعل ولو كانت قاسية؟

عودت نفسي ان اكون قاسية عليها اراقب ادائي ولا ادع نفسي تسير بأنسياب للنهاية لذلك اكون دائما متأهبة للآتي ,خاصة انني اتناول وقت كافيا لدراسة النص وتقييمه واستشير دائما من حولي ,احاول بأستمرار ان اكون الجمهور والممثل ,كما انني تربيت تربية مسرح ناجحة حصنتني جيدا للنقد وعلمتني كيف أوجهه لنفسي استنفذ المفيد حتى نهايته وأقذف بالمهين لأقسى الحدود .

 

*ألا يتعب التحدي؟                                                                  

انا لا اختار اعمال استفزازية بهدف التحدي أنما اعمال انسانية بحتة تحتاج من يكشف الستارة عنها ومواجة الذات والمسرح هو مرآة جيدة  والتحدي الدائم هو حرق للطاقات ونحن الفنانون وقودنا هو ملامسة الطاقة الأيجابية من الجمهور والتغذية الحسية.

 

*تغوصين في الدور وكأنه بحرك الخاص لهذا الحد تتشابهين مع الدور ام وسائلك غنية بآليات مسرح؟

انا انطلق من نفسي في ادواري لكن هذا لايعني ان ادواري تشبهني ,هنالك مراحل لبناء الشخصية :بداية يجب بناء صورة عامة وبعد ذلك تأتي الملامح الخاصة بالشخصية ومن ثم الأهم حياة الشخصية وموازتها مع الملامح المتواجدة في حيز التنفيذ والمرحلة القادمة تكون في المراجعات حيث تتم عملية الصقل النهائي وتنظيف الشخصية من الزوائد ولكن الملامح تأخذ في كل عرض شكلا مختلفا محافظة على القالب الأساسي ومع مرور الوقت تنفصل الشخصية عن الممثل وتأخذ استقلاليتها التامة حتى تصبح مقنعة , وهنا يكمن سر الأحتراف عندما يصل المشاهد لدرجة تمويه ما بين الدور والاصل وهذا هو نجاح الممثل عند انصهاره بشكل كلي بالشخصية.

 

*كم عمرها النشوة بعد انتهاء العرض؟

شفافة لما يأتي بعدها  الوصول للعادي  إن كان حزنا أم فرحا سهل ورحيله سهل لكن ما بعد هذا الأحساس تكمن النشوة الحقيقية وهي نادرة لكن ليست مستحيلة.

  

*كيف تكونين قبل دخولك خضم الممثلة؟

كغائص في بحر أتنفس عميقا وأدخل المنصة, يرافقني التوتر والخوف حتى مواجهة الجمهور وبعدها تصهرني الشخصية   أستقيل من نسرين الأنسانة وأدخل الممثلة .

 

*هل وقعت في مصيدة احتكار فني؟

الأحتكار كحزام الامان يخنق ويحمي  ولا بد انني يوما ما كنت في مصيدة احتكارالنرجسية هي ميزة ذوات الحس المرهف والفنانين والطموح نحو اللاعادي  هي كانت منقذي ومنفذي  وعدم التقوقع في طابع واحد.

 

*هل صفقت لنفسك مرة؟

عندما اضيف ملمحا مثيرا وجديدا للشخصية افرح واقدر ما قدمته في تطوير الشخصية وأحيان يصفقون لي وانا اكون غير راضية  وعندما أتأثر أنا بدوري خاصة اذا شاهدته بفيلم تصوري تكون امكانية التقييم اكثر غالبا اقوم بدور الجمهور والممثل والمخرج حتى اصل الى طمأنينة.

 

*ماذا تحملين في زوادة الماضي؟

حميمية أجدادي وحكايهم وقصص ترحالهم وهجرتهم من جلين ....... طفولتي التي شغفت الكمال الطفولي  حقيبتي مليئة برواسب الماضي احيانا اتوق لخيوط منها أحيانا افكر بتوثيق بعض ما سردوه أجدادي من قصص ترحال وصراع وجود ....

 

*أعرف كم انت للقلم والكتاب صديقة حميمة هل آن أوان كتابة نص وانت الممثلة والمخرجة في آن واحد؟

  التقائي بحبري هو ظلالي  التي تنقلني لفضاءات لا نوافذ لا جدران لا ابواب فيها.

 

*معرفتي بك الوجيزة منحتني حق التجوال بك كممثلة وانسانة ,وجدت بعضك في الممثلة وتغيب بعضك,ما هي المسافة المتبقية التي لا نعرفها؟

هي ما تبقى لي من خصوصيات هي قلعتي المحصنة وقدسيتي وتابو لا احد يصله ولن اسهم لأحد الوصول اليه لكنني أختار ارواح معينة تدخلني بأشارة دخول مني وفقط

 

*كثيرات وكثيرون المتسكعون والمتسكعات داخلك منهم المجنون ومنهم العاقل ومنهم المرأة العاشقة ومنهم الأنانية والمتمردة والمطيع والزوجة والعزباء هل تتسعين لهذا الكم الهائل؟

بل اكثر هنالك الامير والاميرة الفراشة , والمتسولة كما أن هنالك اقطاعين نساء ورجالا يسكنونني وبسلام تكسنني الملائكة. 

 

*أحدى المؤثرات الطاغية الجديده للمسرح!!!!!!! الرمزية

هل لدينا نضج كافي لاستيعابه أم هو أسلوب كي لا نستوعب ما يعرض؟

الرمزية اسلوب فني راقي يضيف جمالية للنص كما أنه يخدم رؤية المخرج ليس بالضرورة ان يكون وسيلة تعتيم وأذا تم أستخدامها لهذا الهدف أرفض ان أكون تحت شعارها  وبما يخص مجتمعنا نحن مجتمع ناضج وذكي لكننا نخاف مواجهة عيوبنا

 

*من هو ربك؟

ذاك السراط والمسار التقليدي الأرث الثمين الذي ورثته  وتربيت عليه وانا سعيدة به ,أخاطبه بدائمية   ,اشعر به وبأمان في جواره   .

 

*هل تؤمنين بتناسخ الارواح؟

انا اسميها سفر الارواح عبر أجيال ومسافات 

 

*انثى, أمرأة  .....كم يسعدك هذا الكيان وكم يعذبك كفنانة وكأنسانة  شرقية؟

الأنثى كيان مميز : ميزته بطاقاته الهائلة وقنواته المتشعبة والمثمرة وقدرة التحمل لدى الأنثى تفوق قدرات كثيرة لمختلف الكائنات وليس على صعيد الأنسان فحسب وبخصوص المرأة بالتحديد للأسف الشديد أحيانا نجد ان المرأة هي نفسها القامعة والطالبة بالتحرر لكن ليس لغيرها من نساء على سبيل المثل مونودراماامرأة سعيدةقدمت طروحات حول أزمات عديدة للمرأة سواء جسدية ام حسية وكانت النتيجة محاربتها من النساء بالوقت التي تلقيت به دعما مخيفا من الرجال  والتي مونودراما امرأة سعيدة  تهاجم الرجال العنيفين ,كما قلت المرأة كيان يعذب ويسعد.

 

* نسرين الأم  بعد أنجاب طفلين غدوا في سن مستفز 

 أتذكرين فترة حملك!!!! هل كان لديك شعور السجان لأجنتك؟

 بالعكس تماما كنت اتمتع بحريته جنيني داخلي النور في إنتظاره , كنا نتنفس سويا ونأكل سويا وكانت قناعاتي حينها مختلفة كنت اؤمن بأن هذه هي رسالتي في الحياة  وعندما أجهضت  حمليّ الاول بسبب كثافة العمل قررت الاعتزال عن الفن لكنني عدت بقراري.

 

*هل قادك شعور الاعتزال مرات اخرى ؟

بعد فيلم الشهر التاسع استوقفني سؤال مصريّ ماذا بعد! كما بعد مسرحية مظفر النواب  لذالك قررت حينها تطويري بدراسة أخراج مسرحي وان في صدد الأنهاء وقد مارست الاخراج المسرحي كي اتجدد وأجدد النمط المسرحي العادي الذكوري السائد  .

 

*مفردات متكررة يهمني معرفة قيمتها عندك؟  

الحب : هو النور  الذي يحملني لأمكنة أمنة .....اذا غاب غبت واذا حضرني  هو منبه الوجود

الدمعة:  ما بعد كل احساس

رأس السنة: مناسبة تربطني بالعالم بأكمله.

 

*ماذا يفرحك وماذا يحزنك ؟

نسبية الاشياء وليست مطلقة. 

 
 29/12/2006

شارك بتعليقك  


التعليقات
                 
 
امين حميدي: الي الفنانة نسرين فاعور انا شاب جزائري اريد احد من يساعدني علي التعرف علي مواقع لدراسة مهنة الاخراج في الوطن العربي وخاصة مصر او سورياالرجاءاخذ رسالتي بعين الاعتبار موقعي هو aminnaghmehotmail.com
16/07/2007

فنان: نسرين ممثله ممتازه لليش الحكي
07/01/2007

نزار : حوار جميل فيه خصوصية خاصة بأسئلته غير الاعتيادية مما يدل غلى مهنية الصحفية في طرح الاسئلة كما على قدرة الفنانة في استفزاز الاكثر تفاوتا من الاسئلة جميل الى الامام يا جارة الوادي "كابول" الله معك يا زنبقة
02/01/2007

يعطيكو العافيه : يعطيكو العافيه ضروري دايما نلاقي عيب بالقصه صارت المسأله مين بدو يتنطح للتاني. يا قاريء لو قلت شو ما بدك من اراء مش راح تقدر تلغي هذول الناس ونسرين موجوده ان قلت اه او لاء يعني افرقت مين عم بكتب عنها. فتح عيونك بلكي بتشوف اشياء حلوه تنورك
02/01/2007

قارئ: يا عمي عيب عليكو. ابتسام انطون هي كاتبة بلاط عند نسرين وهي تدافع عنها وتردح لها منذ سنوات. راجعوا ارشيف الصحف العربية منذ 10 سنوات وستجدون ان ما كتبته ابتسام انطون عن نسرين هو الشيء الوحيد الذي كتبته!!! هذه ليست مهنية يا جماعة..
01/01/2007

ساميه: عندما تنتقدنسرين الخطأ يعتقد الصديق أنها عدوه
31/12/2006

نعمه خازم: تحياتي لك نسرين الى الاماموالنجاح حليفك في مسيرتك الفنية..استمري بلا توقف
31/12/2006

وحيد: القاء جميل شكرا
30/12/2006

اسماء: بدون أي شك الفنانة نسرين فاعور دخلت تاريخ المسرح والفن المحلي. مبروك أنت أول مخرجه في البلاد بنجاح
29/12/2006

سليم: مع تحياتي للفنانه نسرين وبنجاح وكل عام وانت بخير
29/12/2006

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوزير

جميع الحقوق محفوظة لموقع الوزير -    تصميم بيتنا